Make your own free website on Tripod.com

                                        

 

  مواقع تتحدث عن يبرود :

وسيلة شرح على شكل سحابة: تقديم الطالبة: ريم الخطيب
                                                 

 

من المواقع التي تصف يبرود بالكامل ما أوردته جريدة الثورة عن يبرود :

 

 

 

 

تعد سورية من البلدان الغنية بحضارتها وتاريخها عبر معالمها الحضارية..

هي مهد لكثيرمن الحضارات الانسانية التي صنعها الانسان عبر تاريخه الطويل فكانت خير شاهد على ماصنعه من أدوات وأبنية مختلفة كي يستطيع مواجهة الحياة والتلاؤم مع الطبيعة والبيئة وظروفها المختلفة .‏

أصل التسمية يبرود كلمة آرامية تدل على البرد ورد اسمها في كتابات الرقم الفخارية في بلاد مابين النهرين التي أشارت الى أن الملك الأشوري(آشور بانيبعل الذي حكم بين الفترة التاريخية 626 حتى 866 قبل الميلاد هاجمها في حملته التاسعة التي وجهها الى الجزيرة العربية وبلاد الأنباط وآدوم وموآب وقيطنة وصوبة ويبرود حيث كانت آنذاك مملكة آرامية مميزة بازدهارها، وقد ذكرها الجغرافي(بطليموس) في كتاب البلدان في القرن الثاني الميلادي باسم يبرود معتبراً إياها من اعمال مقاطعة لائوديسية التي كانت عاصمتها ربلة التي تقع على بعد 02 كم شمال يبرود . يبرود في العصر الحجري استوطن انسان العصور الحجرية يبرود حيث كانت المنطقة مكسوة بالغابات وعلى عتبات الجبال المتوجة بالحجر الكلسي وجدت مغاور طبيعية لجأ اليها الانسان وأصبحت المنطقة مأهولة بكثافة في تلك العصور الموغلة في القدم وقد تكيف الانسان مع البيئة الطبيعية ليبرود فبالنسبة للطعام كان يلتقط ثمار الأشجار ويصطاد الحيوانات من أحراجها وغاباتها،‏

أما ادواته الضرورية فصنعها من حجارة الصوان الصلبة، وبنى ذلك الانسان مسكنه فيها واستخدم جلود الحيوانات كساء له مع ان البرد لم يكن شديداً بعد فالاقليم كان شبه مداري حتى نهاية العصر الموستيري ويذكر ان الحرارة والرطوبة كانت تزداد أحياناً حتى يصبح الاقليم إقليماً مدارياً. تقول الاستاذة هبا البرادعي التي اعدت دراسة مصغرة عن منطقة يبرود في بلاد الشام مشيرة نقلاً عن بعض المصادر بأن الفضل في اكتشاف حضارة انسان عصور ما قبل التاريخ في يبرود يعود للعالم الاثري الالماني الشهير(ألفرد روست) الذي اكتشف في وادي اسكفتا ثلاثة ملاجىء كانت مراكز لسكن بشري كثيف ومتواصل استمر اكثر من مئتي الف عام أي منذ العصر الحجري القديم الأدنى( الباليوليت الادنى) وحتى العصر الحجري الحديث (النيوليت) وكان اهم هذه الملاجىء هو الملجأ الاول الذي اكتشف روست بأنه يحتوي على خمس وعشرين طبقة حضارية أقدمها الطبقة الحضارية المميزة بأدواتها الصوانية الفريدة والتي اطلق عليها روست تسمية الحضارة اليبرودية. هذه الحضارة التي استمرت لأكثر من 05 خمسين الف سنة قبل الانتقال الى العصر اللاحق. وتبين للعالم روست ان مستوطني يبرود لم يعتمدوا كثيراً على الفأس اليدوية بل استعاضوا عنها بأداة صوانية جديدة هي ( المتحف اليبرودي المتعدد الاشكال ،واكتشف العالم روست أيضاً أن انسان يبرود كان اكثر تطوراً من إنسان(نياندرتال) الذي عاش معه في نفس الحقبة الزمنية، وقد استوطن انسان العصر الحجري وادي اسكفتا وأقام في مغاور وكهوف جعلها سكناً له بعد أن حفرها في الصخور الكلسية بأشكال هندسية أغلب سقوفها على شكل أقواس، وبالنسبة لبعثة جامعة كولومبيا الامريكية للتنقيب التي تابعت ابحاث العالم روست اكتشفت ملجأ رابعاً، وعثرت على آثار طبعات أقدام انسانية تعتبر فريدة في العالم، كما عثرت على آثار أقدام حيوانية وعظام وحيد القرن والأحصنة والسلاحف والأسود والغزال والدب الأسمر والوعل ونسبة عالية من عظام الخيل.. مدافن محفورة في الصخور من البصمات الحضارية في يبرود المدافن التي حفرت لدفن الموتى والتي تمثل غاية في الإتقان والإبداع، وهي مدافن فردية ومدافن جماعية يحتوى كل منها على ثلاثة أقواس محفورة في الصخور بدقة مذهلة وأسفل كل قوس مدفن أوأكثر أكبر هذه المدافن هو ما يعرف في يبرود باسم (مار سابا) المعروفة اليوم (بمغارة الشيخ محمد) وهي تقع في وسط جرف صخري في وادي اسكفتا محفورة في عمق الصخور ولها باب كبير حفر على جانبيه (أسدان) وعدة أقواس ترمز الى عدد الموتى الذين دفنوا في هذه المقبرة الجماعية،ويلي الباب حجرة فارغه تؤدي الى باب أكبر من الاول خلفه مكان واسع فسيح فيه ثلاثة اقسام كل قسم مؤلف من قوس حجرية وتحته مدافن متجاورة نقش على احدها صورة (الآلهة) وهي ترتفع الى الجو وتشير الى شاب أمامها محفور في الصخور الصلبة بدقة متناهية. في عام 4691 تشير الباحثة عبر دراستها الى أن أحد فلاحي يبرود اكتشف قبراً يضم مجموعة من الأواني الفخارية والأدوات البرونزية في موقع(خابية رشيدة) قرب مشفى يبرود وفي الجنوب منه وبعد تنقيبات مديرية الآثار والمتاحف في الموقع المذكور تبين انها تعود للعصر الكنعاني أو العصر البرونزي الوسيط وعند اكتشاف القبر الرابع عثر فيه على قطع اسلحة برونزية وحلي برونزية و أوانٍ فخارية وأطواق ما يدل على ان القبر كان يعود لشيخ العشيرة او اميرها أو قد يكون ملكاً ليبرود، وقد ورد اسمه على الخاتم الاسطواني،و زود كل ميت في هذه القبور بما كان يملكه في الحياة الدنيا،ووجدت أيضاً بعض الادوات الفخارية كالصحائف والسُرُج مع كمية من الصحون والأباريق ذات الفوهات الواسعة المخصورة في الوسط وبالتالي نستشف بأن يبرود كانت قد شاركت بلاد الشام الجنوبية في التغيير الذي أحدثته على صناعة الفخار فيها باستعمال الدولاب السريع الدوران في هذه الصناعة. توصلت مكتشفات القبور بأنها تعود لعشائر كنعانية خرجت من الجزيرة العربية كموجة سامية ثانية بعد الموجة الاكادية واستوطنت بلاد الشام وأنشأت فيها ممالك حيث تعتبر يبرود من اهم و أكبر الممالك الكنعانية وهي مملكة (أفا) ثم أصبحت احدى ممالك الآراميين التي قامت في بلاد الشام إثر هجرة سامية جديدة اندفعت من قلب شبه الجزيرة العربية باتجاه المناطق الأكثر خصوبة في بلاد الرافدين والشام.وفي هذه الفترة شيّد في يبرود( معبد لعبادة إله الشمس) بحجارة ضخمة متناسقة وأعمدة رشيقة تحمل رواقاً يحيط بالمعبد ثم تحول فيما بعد الى عبادة الإله (جوبيتر) كبير ألهة الرومان، كما انه تم حفر مذابح للديانات الوثنية وآثارها لازالت موجودة في وادي(قرينا) ووادي (اسكفتا) وفي فترة الغزو الروماني لبلاد الشام والسيطرة عليها ومنها يبرود التي اتخذها الرومان قاعدة عسكرية لإحدى الحاميات الرومانية فبنى عليها الرومان حصناً لحاميتهم العسكرية لاتزال آثاره موجودة في أحد أحياء يبرود القديمة (القبع) ثم قام الرومان بتحويل معبد الشمس الارامي في يبرود الى عبادة الإله جوبيتر كبير الهة الرومان، وقد اكتشف تمثال في مدينة روما يمثل الاله جوبيتر نقش عليه باليونانية ما معناه: جوبيتر ملك يبرود. في نهاية القرن الثالث الميلادي ومع انتشار الديانة المسيحية في الامبراطورية الرومانية تحول معبد جوبيتر الى كنيسة تقام فيها شعائر الديانة المسيحية وانتشر بناء الكنائس والأديرة بعد ذلك في يبرود وأطرافها واندثر اغلبها فيما بعد من بينها الدير الذي كان قائماً قرب نبع (قرينا) والشيء الجدير بالذكر ان المصادر التاريخية تشير الى يبرود كانت خلال فترة من الزمن الصيفي لملكة تدمر- زنوبيا. يبرود في العصر العربي الإسلامي اصبحت يبرود في العصر الاسلامي مضافة الى دمشق لقربها منها حيث امتد التحرر الاسلامي الى بلاد الشام في القرن السابع الميلادي، وأتى بالعديد من القبائل في شبه الجزيرة العربية فاستهوت يبرود بعض بطون قبيلتي (ضَبّة، وكلاب العربيتين وكانت المنطقة في تلك الحقبة غنية بالأشجار والمراعي). مياه يبرود عذبة(عين كوشل) المتميز بخفة مائه وبرودته ودوام جريانه ويفضلونه السكان لطيب مذاق مياهه. حالياً هناك جالية يبرودية في بلاد المهجر يزيد عدد افرادها على عشرة آلاف نسمة لهم انديتهم وجمعيتهم الخاصة. ففي عام 4881 هاجر الياس قنصل جد الشاعرين(الياس قنصل وزكي قنصل) وفي عام 0981 هاجر مالك منعم (جد الرئيس الارجنتيني السابق كارلوس منعم) وحسب احصاءات المكتب المركزي للاحصاء فإن عدد سكان يبرود يقدر في عام 4002 بـ (62033) نسمة .‏

 

وهناك بعض المواقع التي تناولت مقتطفات من يبرود ألا وهي :

 

1 -         في: http://www.syriantours.net/Arabic/main/Damascus_countryside.htm

 

يبرود :

وتقع في مكان ( كهف الإسكافا ) الكهف الأقدم في المنطقة

والذي يعود إلى ما قبل التاريخ , وفيها (  يبرود ) الذي كان

قديماً معبداً وثنياً ومن ثم كاثدرائية , بالإضافة إلى ( دير مارموسى الحبشي ) المشهور بمخطوطاته ونقوشه القديمة .

 

2- في موقع قارة  http://www.qarah.com  الذي يتحدث بالكامل عن منطقة القلمون

ومنها يبرود ورد هذا المقطع:

 

للقلمون تاريخ موغل في الحضارة البشرية الأولى فلا تكاد تخلوا منطقه في أغلب مدنه وقراه من اثر تلك الحضارة . و للإنسان الحجري بصمات وشواهد على صخور الجبال تدل على أقدم حضارات البشرية . فترك أدواته البدائية كالسكين والمشرط والفأس والمسلة المصنوعة من صخر الصوان وموقد النار الحجري دليلا على أوائل سكن بشري للإنسان في العالم فهذا ما كشفه عالم ألماني زار وادي إسكفتا في يبرود وكشف عن موقع لأهم مواقع سكن الإنسان الحجري وألف عنه كتاب وبحث علمي موثق وأصبح كتابه مادة يحاضر به أهم دكاترة العالم في التاريخ البشري في عديد من جامعات العالم

 

 

3- وورد أيضاً في    :

http://syria.kermanigvasbouragan.com/history.html

 

امتازت سوريا منذ فجر التاريخ بمساحتها الصخرية والكلسية الزاخرة بالكثير من المغارات والملاجئ التي كانت قديماً سكناً لإنسان العصر الحجري. وأكدت الحفريات الأثرية أن أقدم سكن في سوريا، وربما في الشرق عموماً، كان في مغارات يبرود إلى الشمال من مدينة دمشق بنحو 80 كم، إذ وجدت في هذه المنطقة آثار تعود إلى مليون سنة، وغيرها من الشواهد الأثرية، التواصل بين الزمان والمكان مما دفع بمجموعات من الباحثين والمنقبين على مدى القرن العشرين إلى دراسة الأمكنة القديمة والتنقيب فيها للبحث عن دلائل ملموسة عن تاريخ الاستيطان في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم عامة، وهذه العوامل أسست لجعل مغارات يبرود مكاناً سياحياً يجلب الزوار بشكل دائم بعدما تجمعت مواصفات المكان في خارطة السياحة العالمية.

وقبل ما يقارب 75 سنة قادت  دراجة هوائية عالم الآثار الألماني ألفريد روست إلى اكتشاف حضارة من أقدم حضارات العالم،وهي الحضارة اليبرودية -نسبة إلى بلدة يبرود- التي أثبت علماء التاريخ أنها أقدم مكان استوطنه إنسان ما قبل التاريخ، وأقام فيه أهم ركائز حضاراته الحجرية، حيث توفرت في المكان شروط الحياة البشرية كالماء والغذاء والملجأ الصخري الذي كان يأوي إليه إنسان المنطقة ويحتمي به من أخطار الحيوانات المفترسة، وعوامل الطبيعة.
ولعل أهم مثال حي على هذه الملاجئ وادي إسكفتا في يبرود الذي ثبت أنه كان موطناً لإنسان العصور الحجرية القديمة منذ ما يزيد على 300 ألف سنة مضت، كما أثبتت المكتشفات الأثرية في هذا الوادي أن إنسان يبرود أقام أعظم حضارة حجرية صوانية في التاريخ البشري، وهذا ما أثبتته كشوف العالم الأثري الألماني الشهير روست عام ،1930 والبعثة التابعة لجامعة كولومبيا عام ،1964 والبعثة اليابانية عام 1987.

ولكن كيف بدأت قصة اكتشاف الحضارة اليبرودية الأزلية التي أدهشت علماء الآثار في العالم، وقدمت الدليل الحي على أن سوريا كانت المهد الأول لظهور الحضارة وتطورها عبر مسيرة بدأت منذ أكثر من مليون سنة خلت؟

حتى عام 1930 ميلادية لم تكن يبرود عُرفت كواحدة من مناطق سكن الإنسان الأول، وأنها موطن إحدى أهم حضارات العالم التي اكتشفت في عصور ما قبل التاريخ كما يقول الباحث نور الدين عقيل أحد أبناء يبرود الذي اشترك مع البروفيسور سوليكي رئيس البعثة الأثرية في جامعة كولومبيا الأمريكية في إعادة الكشف عن الملجأ الأول في وادي اسكفتا في الأعوام ،1987 و،1988 و1989. ويعود الفضل في اكتشاف الأهمية التاريخية والأثرية ليبرود إلى المنقب والعالم الأثري الألماني ألفريد روست الذي كان يقوم بجولة في الشرق الأوسط على دراجة هوائية بدأها من مدينة هامبورغ عبر البلقان إلى اسطنبول فمناطق الأناضول إلى سورية مروراً بحلب وحماة وحمص، وعندما زار وادي اسكفتا المجاور ليبرود اكتشف في الطبقة السطحية في ثلاثة ملاجئ صخرية تقع في هذا الوادي أدواتٍ صوانية مصنعة تعود إلى العصر الموستيري، وتتميز بنمط صناعي خاص، وقد تأكد وجود هذه الصناعة الآن في مناطق أخرى من بلاد الشام، وأصبح من المعروف أن اليبروديين عاشوا في عصور ما قبل التاريخ، وانتشروا على منطقة واسعة من الأردن وفلسطين جنوباً حتى البادية السورية شمالاً، واكتشف روست وجود خمس وعشرين حضارة حجرية متوضعة فوق بعضها، وكان أقدمها الحضارة الحجرية اليبرودية وذلك على عمق 11 متراً ونصف تحت سطح أرض الملاجئ. ويشير ذلك إلى أن المكان سُكن من قبل جماعات بشرية مختلفة تتابعت عليه على امتداد العصر الانتقالي والعصر الذي تلاه أي الباليوليت الأوسط، واكتُشف أيضاً وجود مستوطنات لإنسان ما قبل التاريخ في هذه المواقع..

كما عثر على أول آثار لإنسان ما قبل التاريخ السوري في مساكنه الأولى، وهي الملاجئ والمغارات الصخرية التي ثبت في ما بعد أنها كانت مراكز سكن بشري كثيف استمر أكثر من مائتي ألف عام، أي منذ العصر الحجري الأدنى الباليوليت الأدنى وعبر الأوسط ثم الأعلى وحتى العصر الحجري الوسيط الميزوليت وانتهاء بالعصر الحديث النيوليت.
ومارس الإنسان الأول في هذه المنطقة أنشطة متعددة كالنوم والأكل وتصنيع الأسلحة والأدوات الأخرى، ودفن الموتى، وإيقاد النار التي ثبت بالدليل القاطع أن إنسان يبرود كان من أوائل من استخدمها في حياته اليومية في العالم، وتعتبر الأدوات الحجرية الصوانية التي وجدها الباحثون في وادي اسكفتا من الآثار الدالة على العصور الحجرية بشكل موثق بعدما قاومت عوامل الاندثار طيلة السنوات السابقة، هذا إلى جانب الكثير من المخلفات العديدة الأخرى كالفأس والمقحف والمكشط والمخرز ورأس السنان التي طرقها الإنسان وحوَّلها من نواة صوانية إلى أدوات كاملة عبر آلاف السنين منذ العصر الحجري القديم وحتى بداية العصر الحديث. وتميزت هذه الحضارة الحجرية بصناعتها المتطورة بالمقارنة بغيرها من مناطق العالم حيث لم يكن لصناعة يبرود مثيل فأطلق عليها اسم الصناعة اليبرودية.

وكان وادي اسكفتا في يبرود حوضاً لبحيرة من الماء العذب وكانت أطرافها غنية بالمراعي والأحراش التي تستوطنها العديد من الحيوانات، مما وفّر للسكان حاجاتهم من الماء والغذاء والمأوى لوجود الملاجىء على عتبات جبالها الصخرية، حيث استقر الإنسان وارتبط بهذه المنطقة ولم يغيرها في العصور اللاحقة رغم مرور آلاف من السنين، ومما يدل على ذلك العثور في مغارات يبرود على عظام وآثار قوائم حيوانية درسها الدكتور بركنس عام ،1964 والدكتور هوير عام ،1965 تشير إلى وجود حياة بيئية متنوعة وظروف مناخية سهبية في المنطقة منذ أقدم العصور إذ عثر على بقايا للحصان والكركدن والوعل والغزال والأسد والدب والسلحفاة، وغيرها من الحيوانات كالطيور والزواحف الصغيرة، كما عُثر على فكين علويّين لحيوان وحيد القرن، وعثر على طبعة قدم إنسان على الطين وهي الأولى والوحيدة في العالم ويعود تاريخها إلى 50 ألف سنة مضت، ومن اللُقى الطريفة أيضاً قشور بيض مكسورة وجدت بقاياها على الطبقة الصخرية في قاع أحد الكهوف، كما عُثر على آثار بعض القوارض. وكذلك تم العثور في الملجأ الثالث على البقايا الإنسانية الوحيدة في يبرود ومنها قطعتان من هيكل بشري، ولم يتمكن الخبراء حتى الآن من تحديد عمرهما لكنهما في الغالب تعودان إلى العصر الحجري الحديث، وشكلُ هذين الهيكلين يعطي صورة واضحة عن البنية القصيرة التي كان يتميز بها الإنسان اليبرودي.

ومن الآثار التي عثر عليها بجانب ملاجىء ومغارات يبرود المقابر الجماعية والفردية المحفورة في أعماق الصخور على شكل هندسي بارع والتي تشير بوضوح إلى وجود مجتمع متحضر في تلك العصور الغابرة يتمتع بذوق فني كبير وخصوبة في الحياة الفكرية والمعتقدات الدينية ومنها اهتمامه الكبير بدفن موتاه في هذه المقابر الصخرية، ويتألف كل قبر ناووس من غرفة صغيرة لها ثلاثة أقواس أو أكثر وأسفل كل منها مدفن أو مدفنين وكلها محفورة في الصخور الصلبة، وضمت هذه المدافن رفات حكام وأفراد أسر أرستقراطية حاكمة استوطنت المنطقة، وأهمها المدفن الملكي في وادي اسكفتا، الذي يحتوي على قاعتين إحداهما تؤدي إلى الأخرى، والأولى عبارة عن غرفة مربعة الشكل ومساحتها أربعة أمتار، يفصلها عن القاعة الأخرى باب ضيق يؤدي إلى غرفة الدفن وهي قاعة أكثر اتساعاً وارتفاعاً من الأولى، وفيها سبعة عشر قبراً موضوعة تحت سبعة أقواس صخرية مرتفعة. ويحرس مدخل المدفن أسد حجري يجثو على قائمتيه الخلفيتين ولبوءة واقفة قربه، وقرب مدخل المدفن وعلى طرفيه وفوقه صفان من الأنصاب على شكل أقواس تدل على عدد الموتى الذين دفنوا في المكان.

 

 

 

4- وفي   http://arabiat.net/issue38/money.htm          نجد:

 

 

يبرود:

تبعد عن دمشق حوالي 74 كم إلى الشمال الشرقي، وتربض يبرود فوق منبسط من الأرض وعند التقاء ثلاثة أودية محصورة بين كتل صخرية بنية اللون تعلوها تيجان مهيبة تنفرد بها جبال يبرود عن دونها من جبال العالم.فيها أقدم كهوف عصور ما قبل التاريخ (كهف اسكفتا) وفيها (معبد يبرود) الذي كان وثنياً وأصبح مبناه كاتدرائية. ودير مار موسى الحبشي المشهور برسومه الجدارية والكتابات الأثرية.وقد اكتشفت المديرية العامة للآثار والمتاحف عام 1964 عدة قبور في هذه البلدة تعود إلى العصر النحاسي والبرونزي، ووجد فيها أدوات فخارية وبرونزية وأسلحة معدنية وأختاماً أسطوانية تعود إلى 2100 و 1899 قبل الميلاد، وتدل هذه اللقى على قيام كيان سياسي كنعاني في المنطقة نظراً لاكتشاف قبر يضم رفاة ملك ليبرود مع أدواته وأسلحته وقد نقش اسمه على ختم أسطواني وكان يدعى "رسن لوابط" ابن "زياخازير" خادم الإله "سن" اله القمر.وقد عثر على آثار قديمة جداً وكثيرة في يبرود وأهمها معبد الشمس الذي بناه الآراميون ثم حوله الرومان بعد فتحهم لسورية إلى عبادة للإله "جوبتير" كبير آلهتهم ثم تحول إلى كاتدرائية مسيحية.وبعد أن بزغ فجر التاريخ استقر فيها الآراميون من العرب القدماء ضمن ما استقروا فيه من بلاد الشام، وتميزوا بثقافة لغوية راقية، جعلت من اللهجة الآرامية لغة دولية للمعاملات والتجارة بين البحر المتوسط وقلب القارة الآسيوية، ثم أصبح القلمون منذ القرون الأولى الميلادية محط أنظار المؤمنين في العهد البيزنطي، الذين كانوا يبحثون عن منطقة نشطة هادئة صالحة للتفكير والتأمل في الكون والقوة العظمى التي تحكمه، فأنشئت سلسلة الأديرة المشهورة، التي تمثلت في دير صيدنايا جنوباً بغرب، ومار موسى الحبشي قرب النبك شمالاً بشرق، حيث كانت تقدم للناس الخدمات الدينية والدنيوية، في أرقى صورها، كمؤسسات لمجتمع مدني متعاون.
وتمر القرون، وتنتقل مراكز الحضارة العربية الإسلامية من حول القلمون، وهو يعيش حياته المحلية في واحات زراعية رعوية بين غاباته المتنوعة. حتى أواخر القرن التاسع عشر، أي منذ أكثر من مائة عام، ففي ظلمة العهد العثماني، وفي موكب النهضة العربية الفكرية قامت أول محاولة لإنشاء مؤسسة جامعية للتعليم العالي، على يد الأستاذ الشيخ الأزهري المستنير، المرحوم عبد القادر القصاب، الذي كان قد عاد من القاهرة إلى قريته دير عطية بعد أن مكث في مصر عشرين عاماً في الدراسة والتدريس في جامعة الأزهر وقد آل على نفسه خدمة لمنطقته وقريته أن ينشئ مؤسسة تتبنى مناهج الأزهر، في تدريس علوم العربية والعلوم الشرعية، وقد استجاب أهل القرية لرغبته واسهموا جميعاً كل حسب اختصاصه في إقامة صرحها، دون أجر، تولى التدريس فيها بمفرده واصلا ليله بنهاره واستطاع أن يخرج منها المئات من العلماء والمدرسين في منطقتي القلمون والبقاع، وحازت تقدير واحترام جميع الناس فيها.
لكل ما تقدم ذكره فقد تنادى ثلة من المخلصين من أبناء دير عطية في هذا الجزء من الوطن لاستمرار حمل شعلة العلم والتنوير ولتستمر الرسالة ولتستمر الحضارة لتأسيس شركة مساهمة تتولى مهمة إقامة جامعة خاصة للتعليم العالي تحمل اسم جامعة القلمون، تيمنا بالمنطقة ولتحقيق قفزة نوعية في اتجاه قمم العلوم والمعارف الحديثة، يحشدون لها ما تستوعبه الجامعة العتيدة من آلاف الطلاب السوريين بوجه خاص، وطلاب المنطقة العربية بوجه عام، وفي مقدمة مهام تلك الجامعة رفد مؤسسات التعليم العالي في سورية، بكل ما هو جديد ومتطور من نتاج العقل البشري على المستوى العلمي، عبر جسور من الاتصال والتواصل مع الجامعات الأجنبية المتقدمة، من حيث المناهج والكوادر التدريسية، والشهادات الممنوحة في الاختصاصات العلمية النظرية والتطبيقية، التي ستدرس باللغتين العربية والإنكليزية.

 

 

 

5- وفي :  http://www.ayam-mag.com/issues/month_issue56.htm

نتعرف على تاريخ دخول الديانة المسيحية، إلى منطقة القلمون في سورية، إذ تذكر المصادر التاريخية أن المسيحية انتشرت في دمشق في بداية شيوعها، وقد شكلت هذه الديانة جماعة لها   نظامها الكهنوتي، وكان لانضواء القديس بولس تحت لواء المسيحية ووعظه القيِّم أثر كبير في انتشار المسيحية في أطراف دمشق وما جاورها، ومن هناك انتشر أصحاب الدعوة ليحملوا سكانالجبال، والهضاب القريبة على اعتناق المسيحية، و(تميل التقاليد إلى اعتبار القديس توما رسول القلمون لكثرة الكنائس التي شُيِّدت على شرفه في كلٍِِِ من معلولا وجبعدين وعين التينة وصيد نايا والنبك)، وليس في هذا الرأي ما يشير إلى استحالة هذه الفكرة كما يقول الباحث (نور الدين عقيل) في كتابه (صفحات من تاريخ يبرود والقلمون)، إذ من المعقول أن يكون القديس توما قد مَّر بالقلمون إبَّان سفره إلى الهند، وهكذا تكون قد سنحت له الفرصة ليبشر بالمسيحية في جبال القلمون حيث انتتشرت فيها الكثير من الأديرة ..

 

 

 

6- وهنا في هذا الموقع نجد ما تم ذكره عن الكاتدرائية  القديمة :

 

http://www.syriamirror.net/modules/news/article.php?storyid=537

 

ولكن للأسف تم إغلاق هذا الموقع لأسباب مجهولة   !!!

ولكن سأذكر ما ورد فيه :

 

يقول أحدهم إن مسألة ضريح يوحنا المعمدان قديمة ولا تعبر بدقة عن المستوى الحالي من التفاهم والتعايش بين الأديان في سورية. لهذا اسمحوا لي أن أحدثكم عن حالة شديدة الدلالة تجري حالياً في مدينة يبرود، التي قدمت للعالم باقة من المفكرين والمبدعين المتألقين على رأسهم المفكر أنطون مقدسي والنحات عاصم الباشا . ‏

أثناء ترميم كنيسة سيدة النجاة في يبرود أواخر تسعينات القرن الماضي تبين للأب جورج حداد أن الكنيسة بحاجة إلى عدد من الأيقونات الجدارية . ‏

كان الأب حداد يعلم أن ثمة رجلاً من يبرود يدعى فيروز هزي، يتحدر من أسرة مسلمة معروفة، درس التصوير الجداري وحصل على درجة الماجستير من معهد سوريكوف بموسكو عام 1981، ثم تخصص في علوم الفن وحصل على درجة الدكتوراه من أكاديمية الفنون السوفييتية عام 1985. وقام بتدريس مقررات التصوير الجداري في جامعة الفاتح الليبية وأشرف على تنفيذ العديد من المشاريع هناك. غير أن انتماء فيروز هزي الديني لم يمنع الأب النبيل جورج حداد من دعوته للعمل في رسم وتنفيذ الأيقونات والرسوم الجدارية في الكنيسة ، وقد أنجز حتى الآن العديد من الأعمال؛ منها سقف سيدة النجاة الذي نفذه بتقنية الأيقونات القديمة، وأيقونة الميلاد في كنيسة القديسة هيلانة وقسطنطين بيبرود. وفسيفساء القديس مارجرجس على واجهة كاتدرائية يبرود، وثلاثية القديس مارجرجس على حنية صالة المناسبات في كنيسة السيدة بيبرود... إضافة لعشرات الأيقونات واللوحات الجدارية الأخرى.

نعم لقد بات فيروز هزي الرجل المسلم ، بفضل فهم الأب النبيل جورج حداد ، أحد أمهر المتخصصين في فن الأيقونة المسيحية في سورية بحيث باتت أعماله تطلب من المدن الأخرى أيضاً ! ‏ ..... نعم هذا هو سر قوة سورية ، الذي لا يفهمه الغرب في معظم الأحيان! ‏

 

7- وفي بعض المواقع نجد قصة اكتشاف يبرود وهذه القصة تم ذكرها في عدة مواقع ومنها موقع قارة  http://www.qarah.com    :

 

يبرود: بلدة سورية مغرقة في القدم , في قضاء النبك،تقع في محافظة ريف دمشق . تقع على سفوح جبال القلمون (على ارتفاع حوالي 1550م) وعلى بعد 80 كيلومتراً من دمشق. فيها كنيسة تعود إلى القرن السابع الميلادي. وثمة مغائر في يبرود كشفت عن آثار الإنسان القديم الذي عرف بالترحال، فلقد تعاقب على هذه المغائر مجموعات بشرية خلال خمسين ألف عام انتشرت في أنحاء سورية، وقد استعمل الإنسان وسائط حجرية جديدة وجدت في الكوم البادية حيث الينابيع. ثم ظهر إنسان النياندر تال الذي أصبح أكثر حضارة، فهو نحات ماهر استفاد من العظام في صناعة بعض الأدوات، كما استفاد من قدح النار ومن ألوان التراب لتزيين أدواته وأجسامه، ومارس دفن الموتى في طقوس محددة.

وأكدت الحفريات الأثرية أن أقدم سكن في سوريا، وربما في الشرق عموماً، كان في مغارات يبرود إلى الشمال من مدينة دمشق بنحو 80 كم، إذ وجدت في هذه المنطقة آثار تعود إلى مليون سنة، وغيرها من الشواهد الأثرية، التواصل بين الزمان والمكان مما دفع بمجموعات من الباحثين والمنقبين على مدى القرن العشرين إلى دراسة الأمكنة القديمة والتنقيب فيها للبحث عن دلائل ملموسة عن تاريخ الاستيطان في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم عامة، وهذه العوامل أسست لجعل مغارات يبرود مكاناً سياحياً يجلب الزوار بشكل دائم بعدما تجمعت مواصفات المكان في خارطة السياحة العالمية.
وقبل ما يقارب 75 سنة قادت دراجة هوائية عالم الآثار الألماني ألفريد روست إلى اكتشاف حضارة من أقدم حضارات العالم،وهي الحضارة اليبرودية نسبة إلى بلدة يبرود- التي أثبت علماء التاريخ أنها أقدم مكان استوطنه إنسان ما قبل التاريخ، وأقام فيه أهم ركائز حضاراته الحجرية، حيث توفرت في المكان شروط الحياة البشرية كالماء والغذاء والملجأ الصخري الذي كان يأوي إليه إنسان المنطقة ويحتمي به من أخطار الحيوانات المفترسة، وعوامل الطبيعة.

ولعل أهم مثال حي على هذه الملاجئ وادي إسكفتا في يبرود الذي ثبت أنه كان موطناً لإنسان العصور الحجرية القديمة منذ ما يزيد على 300 ألف سنة مضت، كما أثبتت المكتشفات الأثرية في هذا الوادي أن إنسان يبرود أقام أعظم حضارة حجرية صوانية في التاريخ البشري، وهذا ما أثبتته كشوف العالم الأثري الألماني الشهير روست عام ،1930 والبعثة التابعة لجامعة كولومبيا عام ،1964 والبعثة اليابانية عام 1987.

ولكن كيف بدأت قصة اكتشاف الحضارة اليبرودية الأزلية التي أدهشت علماء الآثار في العالم، وقدمت الدليل الحي على أن سوريا كانت المهد الأول لظهور الحضارة وتطورها عبر مسيرة بدأت منذ أكثر من مليون سنة خلت؟
حتى عام 1930 ميلادية لم تكن يبرود عُرفت كواحدة من مناطق سكن الإنسان الأول، وأنها موطن إحدى أهم حضارات العالم التي اكتشفت في عصور ما قبل التاريخ كما يقول الباحث نور الدين عقيل أحد أبناء يبرود الذي اشترك مع البروفيسور سوليكي رئيس البعثة الأثرية في جامعة كولومبيا الأمريكية في إعادة الكشف عن الملجأ الأول في وادي اسكفتا في الأعوام ،1987 و،1988 و1989. ويعود الفضل في اكتشاف الأهمية التاريخية والأثرية ليبرود إلى المنقب والعالم الأثري الألماني ألفريد روست الذي كان يقوم بجولة في الشرق الأوسط على دراجة هوائية بدأها من مدينة هامبورغ عبر البلقان إلى اسطنبول فمناطق الأناضول إلى سورية مروراً بحلب وحماة وحمص، وعندما زار وادي اسكفتا المجاور ليبرود اكتشف في الطبقة السطحية في ثلاثة ملاجئ صخرية تقع في هذا الوادي أدواتٍ صوانية مصنعة تعود إلى العصر الموستيري، وتتميز بنمط صناعي خاص، وقد تأكد وجود هذه الصناعة الآن في مناطق أخرى من بلاد الشام، وأصبح من المعروف أن اليبروديين عاشوا في عصور ما قبل التاريخ، وانتشروا على منطقة واسعة من الأردن وفلسطين جنوباً حتى البادية السورية شمالاً، واكتشف روست وجود خمس وعشرين حضارة حجرية متوضعة فوق بعضها، وكان أقدمها الحضارة الحجرية اليبرودية وذلك على عمق 11 متراً ونصف تحت سطح أرض الملاجئ. ويشير ذلك إلى أن المكان سُكن من قبل جماعات بشرية مختلفة تتابعت عليه على امتداد العصر الانتقالي والعصر الذي تلاه أي الباليوليت الأوسط، واكتُشف أيضاً وجود مستوطنات لإنسان ما قبل التاريخ في هذه المواقع، كما عثر على أول آثار لإنسان ما قبل التاريخ السوري في مساكنه الأولى، وهي الملاجئ والمغارات الصخرية التي ثبت في ما بعد أنها كانت مراكز سكن بشري كثيف استمر أكثر من مائتي ألف عام، أي منذ العصر الحجري الأدنى الباليوليت الأدنى وعبر الأوسط ثم الأعلى وحتى العصر الحجري الوسيط الميزوليت وانتهاء بالعصر الحديث النيوليت.

ومارس الإنسان الأول في هذه المنطقة أنشطة متعددة كالنوم والأكل وتصنيع الأسلحة والأدوات الأخرى، ودفن الموتى، وإيقاد النار التي ثبت بالدليل القاطع أن إنسان يبرود كان من أوائل من استخدمها في حياته اليومية في العالم، وتعتبر الأدوات الحجرية الصوانية التي وجدها الباحثون في وادي اسكفتا من الآثار الدالة على العصور الحجرية بشكل موثق بعدما قاومت عوامل الاندثار طيلة السنوات السابقة، هذا إلى جانب الكثير من المخلفات العديدة الأخرى كالفأس والمقحف والمكشط والمخرز ورأس السنان التي طرقها الإنسان وحوَّلها من نواة صوانية إلى أدوات كاملة عبر آلاف السنين منذ العصر الحجري القديم وحتى بداية العصر الحديث. وتميزت هذه الحضارة الحجرية بصناعتها المتطورة بالمقارنة بغيرها من مناطق العالم حيث لم يكن لصناعة يبرود مثيل فأطلق عليها اسم الصناعة اليبرودية.

وكان وادي اسكفتا في يبرود حوضاً لبحيرة من الماء العذب وكانت أطرافها غنية بالمراعي والأحراش التي تستوطنها العديد من الحيوانات، مما وفّر للسكان حاجاتهم من الماء والغذاء والمأوى لوجود الملاجىء على عتبات جبالها الصخرية، حيث استقر الإنسان وارتبط بهذه المنطقة ولم يغيرها في العصور اللاحقة رغم مرور آلاف من السنين، ومما يدل على ذلك العثور في مغارات يبرود على عظام وآثار قوائم حيوانية درسها الدكتور بركنس عام ،1964 والدكتور هوير عام ،1965 تشير إلى وجود حياة بيئية متنوعة وظروف مناخية سهبية في المنطقة منذ أقدم العصور إذ عثر على بقايا للحصان والكركدن والوعل والغزال والأسد والدب والسلحفاة، وغيرها من الحيوانات كالطيور والزواحف الصغيرة، كما عُثر على فكين علويّين لحيوان وحيد القرن، وعثر على طبعة قدم إنسان على الطين وهي الأولى والوحيدة في العالم ويعود تاريخها إلى 50 ألف سنة مضت، ومن اللُقى الطريفة أيضاً قشور بيض مكسورة وجدت بقاياها على الطبقة الصخرية في قاع أحد الكهوف، كما عُثر على آثار بعض القوارض. وكذلك تم العثور في الملجأ الثالث على البقايا الإنسانية الوحيدة في يبرود ومنها قطعتان من هيكل بشري، ولم يتمكن الخبراء حتى الآن من تحديد عمرهما لكنهما في الغالب تعودان إلى العصر الحجري الحديث، وشكلُ هذين الهيكلين يعطي صورة واضحة عن البنية القصيرة التي كان يتميز بها الإنسان اليبرودي.
ومن الآثار التي عثر عليها بجانب ملاجىء ومغارات يبرود المقابر الجماعية والفردية المحفورة في أعماق الصخور على شكل هندسي بارع والتي تشير بوضوح إلى وجود مجتمع متحضر في تلك العصور الغابرة يتمتع بذوق فني كبير وخصوبة في الحياة الفكرية والمعتقدات الدينية ومنها اهتمامه الكبير بدفن موتاه في هذه المقابر الصخرية، ويتألف كل قبر ناووس من غرفة صغيرة لها ثلاثة أقواس أو أكثر وأسفل كل منها مدفن أو مدفنين وكلها محفورة في الصخور الصلبة، وضمت هذه المدافن رفات حكام وأفراد أسر أرستقراطية حاكمة استوطنت المنطقة، وأهمها المدفن الملكي في وادي اسكفتا، الذي يحتوي على قاعتين إحداهما تؤدي إلى الأخرى، والأولى عبارة عن غرفة مربعة الشكل ومساحتها أربعة أمتار، يفصلها عن القاعة الأخرى باب ضيق يؤدي إلى غرفة الدفن وهي قاعة أكثر اتساعاً وارتفاعاً من الأولى، وفيها سبعة عشر قبراً موضوعة تحت سبعة أقواس صخرية مرتفعة. ويحرس مدخل المدفن أسد حجري يجثو على قائمتيه الخلفيتين ولبوءة واقفة قربه، وقرب مدخل المدفن وعلى طرفيه وفوقه صفان من الأنصاب على شكل أقواس تدل على عدد الموتى الذين دفنوا في المكان...

 

 

وفي هذين  الموقعين نجد معلومات هامة ليس فقط ليبرود بل لسورية بأكملها  :

http://www.sargon.se/text/harbotho/tadmour.htm

www.faresalarab.com/110-111/tourism/tourism-004.html - 40k

 

 

اكد البرفسور جان ماري لوتو نسورير رئيس البعثة الاثرية السويسرية العاملة في منطقة الكوم بموقع بئر الهمل من البادية التدمرية على اكتشافه الاول من نوعه على مستوى العالم وهو عظام لجمل يفوق في حجمه الجمل الحالي بمرتين يعود تاريخه الى حوالي مئة الف عام قبل الميلاد.

واعلن اكتشافه ايضاً عن سلسلة من الطبقات السكنية تعود الى اكثر من مليون عام والتي تشكل اقدم آثار تدل على وجود الانسان في منطقة الكوم الدالة على ممر للبشر من الصحراء السورية باتجاه أوروبا وآسيا موضحاً بأن اصل الانسان هو المنطقة المذكورة وهذا ينفي الاعتقاد الذي كان سابقاً ان الانسان اصله من افريقيا. واضاف مؤكداً على اكتشاف طبقة من مرحلة الانسان الهموروكتس يعود تاريخها حوالي 400 الف عام قبل الميلاد ومرحلة الحضارة التياسية والتي يتراوح عمرها ايضاً من 400 الى 500 الف عام قبل الميلاد واكتشف حضارتين تعود الاولى لليبرودية المنسوبة الى منطقة يبرود في سورية والثانية للحضارةالهملية وهذه المراحل لم تكن معروفة سابقاً.‏

منوهاً بالمكتشفات التي تم العثور عليها في هذا الموقع وهي دلائل حديثة مواقد للنيران وعدد من المشغولات الصوانية التي تؤكد على مستوى التقدم الذي احرزه الانسان سابقاً تعود لفترة العصر الحجري والوسيط اضافة الى العثور على بقايا بشرية وحيوانية مازالت محفوظة جيداً بالتراب وقال البرفسور جان ان هذه المكتشفات تشكل دلالة اثرية جديدة ومعلومات حديثة في سلسلة التاريخ البشري. ويأمل رئيس البعثة السويسرية العثور على المزيد من الهياكل العظمية البشرية التي تفيد المنطقة وتاريخها في المجال الاثري الكشفي والعلمي.‏

 

 

 

تقديم الطالبة ريم الخطيب

ثانوية نادر شوفان - يبرود

من مشروع الأرض بتتكلم عربي